المنتدى التربوي الثقافي
مرحبا بك في منتدى ثانوية ابن عباد وابحارا ممتعا
عليك التسجيل لتفاعل أكثر

المنتدى التربوي الثقافي

منتدى التواصل الثقافي التربوي
 
الرئيسيةالبوابة الحرةس .و .جمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» اللغة العربية: في يومها العالمي الثاني
الجمعة 13 ديسمبر 2013 - 14:43 من طرف bayla

» ما بعد الاحتفال باللغة العربية
الجمعة 13 ديسمبر 2013 - 14:30 من طرف bayla

» نعي الأستاذ الميلودي السعيداني
الأربعاء 8 مايو 2013 - 14:26 من طرف bayla

» L'enseignant
الأحد 7 أكتوبر 2012 - 14:43 من طرف saidani miloudi

» النفس قصيدة ناقصة
الأحد 7 أكتوبر 2012 - 14:38 من طرف saidani miloudi

» الوجه الآخر من حياة مرضى السيدا
الأحد 7 أكتوبر 2012 - 12:04 من طرف saidani miloudi

» Le cock paon
الإثنين 3 سبتمبر 2012 - 17:10 من طرف saidani miloudi

» Al madina almoikah
الأحد 2 سبتمبر 2012 - 16:39 من طرف saidani miloudi

» La rentrée des classes
الأحد 2 سبتمبر 2012 - 16:34 من طرف saidani miloudi

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

شاطر | 
 

 حوارنائب وزارة التربية الوطنية بسطات مع جريدة الصباح المغربية حول مشروع المؤسسة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
bayla
Admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 47
الموقع : www.bayla.fr.gd
العمل/الترفيه : التدريس والنقد
نقاط : 15348
تاريخ التسجيل : 18/02/2009

مُساهمةموضوع: حوارنائب وزارة التربية الوطنية بسطات مع جريدة الصباح المغربية حول مشروع المؤسسة    السبت 12 مارس 2011 - 14:21

حوارنائب وزارة التربية الوطنية بسطات مع جريدة الصباح المغربية حول مشروع المؤسسة الخميس, 10 فبراير 2011
التسيير الرائع رهين بالإدارة التربوية

كيف تقيمون تجربة مشاريع المؤسسات، منذ صدور أول مذكرة سنة 1994 في هذا الشأن؟
اسمح لي في البداية أو أوضح شيئا أراه مهما بخصوص هذه التجربة، أي مشروع مؤسسة باعتبارها مقاربة أو مطمحا منهجيا في قيادة الإصلاح والانتقال إلى الأحسن في تدبير المؤسسات التعليمية بكونها البؤر المجسدة للإصلاح، لأقول إنه ينبغي التمييز بين مرحلتين في النظر إلى هذه التجربة» المرحلة الأولى والتي انطلق فيها الحديث عن مشروع المؤسسة كآلية عملية لتدبير التغيير والتحديث المنشود على المستوى الميداني بالمؤسسات التعليمية، وذلك يتوافق مع انطلاق العمل بالميثاق الوطني للتربية والتكوين كرؤية مؤطرة للإصلاح نفسه. ومرحلة الحديث عن مشاريع المؤسسة في المرحلة الثانية وبالذات انطلاق مع بداية العمل بالمخطط الاستعجالي كرؤية متقدمة عن الرؤية الأولى ومرتبطة بها نظريا ومنهجيا في الآن ذاته. لأخلص إلى القول إن المرحلة الأولى كانت مجرد تدريب على العمل بمقاربة «التدبير بالمشروع» والتي لم نكن خلالها نتوفر على رؤية في الإصلاح محددة المعالم وواضحة بالشكل الكافي، واتسمت أساسا باستثمار عدد من التراكمات والتجارب الوطنية والدولية والمرتبطة بعدد من الممارسات المتفرقة والتي طورتها بعض المؤسسات من خلال تجارب أطرها المتميزة، وكذا من خلال ما تم تحقيقه في إطار مشاريع التعاون الدولي وخاصة في إطار مشروع ALEF. AREF. وغيرهما.
هذه المرحلة يمكن اعتبارها منتهية في الزمان والمكان، إذ رغم مما تحقق خلالها من مكتسبات بالعديد من المواقع التربوية، إلا أنها ظلت تجارب محدودة لم تستطع أن تحقق الأهداف المطلوبة لافتقارها من ناحية إلى رؤية موحدة وعميقة في الإصلاح، كما أنها لم ترق إلى مستوى الطموح الوطني المنشود من ناحية أخرى، والمتمثل أساسا في تجسيد النقلة النوعية المأمولة والمتعلقة أساسا بتدبير المؤسسات التعليمية انطلاقا من مشروع وطني شامل موحد ومضبوط.
أما المرحلة الثانية فهي المرتبطة بالعمل بالمخطط الاستعجالي الذي يعتبر رؤية منهجية مضبوطة ينبغي أن تشكل الأساس المرجعي والبديل المنهجي في بناء مشاريع جميع المؤسسات التعليمية ، باعتباره أولا رؤية شمولية تتضمن إصلاح كافة مكونات المنظومة التربوية بدءا بالتعليم الأولي ومرورا بالتعليم الابتدائي والثانوي الإعدادي ووصولا إلى التعليم الثانوي التأهيلي، إذ لا ينبغي الآن أن يكون للمؤسسات مشاريع خارج البرنامج الاستعجالي، إذ لا اجتهاد مع وجود النص، والبرنامج الاستعجالي إلى حد الآن نص مقبول وملائم وتحقق به ومن خلاله خلال مكتسبات عديدة بالمنظومة التربوية.
ما هي في رأيكم العوائق والصعوبات التي تحول دون بروز مشاريع تربوية للمؤسسات في مستوى الرهان؟
دعني أقول لك بكثير من الصدق والموضوعية إن وجود قيادة تربوية مؤهلة شيء أساسي في بلورة وتجسيد المشاريع الرائعة بالمؤسسات التعليمية، لذلك فالاستثمار في الإدارة التربية يشكل حجر الزاوية في قيادة وتنزيل الإصلاح بالمؤسسات التعليمية، لدرجة القول أعطني مديرا في المستوى المطلوب، أضمن لك مؤسسة تسير سيرا رائعا، ذلك أن المدير هو الذي يقوي اللحمة الداخلية بالمؤسسة ويلعب دور المبشر بالتغيير، وبالتالي من يقود المؤسسة في اتجاهات تحقيق الرهانات، أو يعيد إنتاج الرداءاة والانفلات وينشر التفرقة بين الناس ويحبط العزائم، ويقتل الطموح والنظام، لهذه الأسباب ينبغي الإنصات ودعم وتأطير ورعاية رجال ونساء الإدارة التربوية، والاقتراب منهم والإنصات إليهم قدر المستطاع، لأنهم ببساطة صانعوا التغيير بامتياز وبناة أمل المنظومة التربوية.
ما هي معايير المعتمدة في المصادقة على مشاريع المؤسسات؟
المعايير المعتمدة في المصادقة على مشاريع المؤسسات هي معايير الوفاء والاستجابة لقيم أهداف الإصلاح في بناء مؤسسات تعليمية منفتحة على محيطها العام ومساهمة في إعادة إنتاج الجودة في السلوك الوطني وفي بناء التعليمات: مؤسسات تجذب اهتمام المواطنين وتحظى باحترامهم، تلك هي أهم المعايير والقيم المتحكمة في قبول ورفض المشاريع، وهي قيم وأهداف متضمنة في البرنامج الاستعجالي الذي وفر علينا جميعا عناء التيه في جميع الاتجاهات ووحدة رؤيتنا في النهوض بمنظومتنا التربية التعليمية.

نائب وزارة التربية الوطنية بسطات أجرت الحوار :إيمان رضيف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hona.ahlamontada.com
saidani
زائر



مُساهمةموضوع: رد: حوارنائب وزارة التربية الوطنية بسطات مع جريدة الصباح المغربية حول مشروع المؤسسة    الإثنين 14 مارس 2011 - 17:05

Un interview trés interessant On s'attend à l'execution des idées soulignées par les responsables de MEN
Merci Bayla pour le choix de cet article
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حوارنائب وزارة التربية الوطنية بسطات مع جريدة الصباح المغربية حول مشروع المؤسسة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى التربوي الثقافي :: تربية وتعليم :: تربويات-
انتقل الى: