المنتدى التربوي الثقافي
مرحبا بك في منتدى ثانوية ابن عباد وابحارا ممتعا
عليك التسجيل لتفاعل أكثر
المنتدى التربوي الثقافي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

المنتدى التربوي الثقافي

منتدى التواصل الثقافي التربوي
 
الرئيسيةالبوابة الحرةالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» اللغة العربية: في يومها العالمي الثاني
الشاعر أحمد مطر I_icon_minitimeالجمعة 13 ديسمبر 2013 - 14:43 من طرف bayla

» ما بعد الاحتفال باللغة العربية
الشاعر أحمد مطر I_icon_minitimeالجمعة 13 ديسمبر 2013 - 14:30 من طرف bayla

» نعي الأستاذ الميلودي السعيداني
الشاعر أحمد مطر I_icon_minitimeالأربعاء 8 مايو 2013 - 14:26 من طرف bayla

» L'enseignant
الشاعر أحمد مطر I_icon_minitimeالأحد 7 أكتوبر 2012 - 14:43 من طرف saidani miloudi

» النفس قصيدة ناقصة
الشاعر أحمد مطر I_icon_minitimeالأحد 7 أكتوبر 2012 - 14:38 من طرف saidani miloudi

» الوجه الآخر من حياة مرضى السيدا
الشاعر أحمد مطر I_icon_minitimeالأحد 7 أكتوبر 2012 - 12:04 من طرف saidani miloudi

» Le cock paon
الشاعر أحمد مطر I_icon_minitimeالإثنين 3 سبتمبر 2012 - 17:10 من طرف saidani miloudi

» Al madina almoikah
الشاعر أحمد مطر I_icon_minitimeالأحد 2 سبتمبر 2012 - 16:39 من طرف saidani miloudi

» La rentrée des classes
الشاعر أحمد مطر I_icon_minitimeالأحد 2 سبتمبر 2012 - 16:34 من طرف saidani miloudi

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

 

 الشاعر أحمد مطر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
bayla
Admin
bayla

ذكر
عدد الرسائل : 47
الموقع : www.bayla.fr.gd
العمل/الترفيه : التدريس والنقد
نقاط : 21268
تاريخ التسجيل : 18/02/2009

الشاعر أحمد مطر Empty
مُساهمةموضوع: الشاعر أحمد مطر   الشاعر أحمد مطر I_icon_minitimeالإثنين 25 مايو 2009 - 9:05

أحمد مطر شاعر عراقي الجنسية ولد سنة1954 ابناً رابعاً بين عشرة أخوة من البنين والبنات، في قرية التنومة ، إحدى نواحي شط العرب في البصرة.
وفي سن الرابعة عشرة بدأ مطر يكتب الشعر، فدخل المعترك السياسي من خلال مشاركته في الإحتفالات العامة بإلقاء قصائده من على المنصة، وكانت هذه القصائد مشحونة بقوة عالية من التحريض، الأمر الذي اضطرالشاعر، في النهاية، إلى توديع وطنه ومرابع صباه والتوجه إلى الكويت، هارباً من مطاردة السُلطة
وفي رحاب جريدة القبس عمل الشاعر مع الفنان ناجي العلي،ليجد كلّ منهما في الآخرتوافقاً نفسياً واضحاً، فقد كان كلاهما يعرف،غيباً، أن الآخر يكره مايكره ويحب مايحب، وكثيراً ماكانا يتوافقان في التعبير عن قضية واحدة، دون اتّفاق مسبق، إذ أن الروابط بينهما كانت تقوم على الصدق والعفوية والبراءة وحدّة الشعور بالمأساة، ورؤية الأشياء بعين مجردة صافية، بعيدة عن مزالق الإيديولوجيا
وقد كان أحمد مطر يبدأ الجريدة بلافتته في الصفحة الأولى، وكان ناجي العلي يختمها بلوحته الكاريكاتيرية في الصفحة الأخيرة
ومرة أخرى تكررت مأساة الشاعر، حيث أن لهجته الصادقة، وكلماته الحادة، ولافتاته الصريحة، أثارت حفيظة مختلف السلطات العربية، تماماً مثلما أثارتها ريشة ناجي العلي،الأمر الذي أدى إلى صدور قرار بنفيهما معاً من الكويت، حيث ترافق الإثنان من منفى إلى منفى. وفي لندن فَقدَ أحمد مطر صاحبه ناجي العلي، ليظل بعده نصف ميت، وعزاؤه أن ناجي مازال معه نصف حي، لينتقم من قوى الشر بقلمه.
ومنذ عام 1986، استقر أحمد مطر في لندن، ليُمضي الأعوام الطويلة، بعيداً عن الوطن مسافة أميال وأميال، قريباً منه على مرمى حجر، في صراع مع الحنين والمرض، مُرسّخاً حروف وصيته في كل لافتة يرفعها.
ومن عيون شعره:
جَسَّ الطبيبُ خافقي
وقالَ لي: هَلْ ها هُنا الأَلمْ؟
قلتُ له: نَعَمْ
فَشَقَّ بالمِشرَطِ جيبَ مِعْطفي
وأخْرجَ القَلَمْ!
هَزَّ الطبيبُ رأسَهُ.. وَمالَ وابتَسَمْ
وَقالَ لي: ليسَ سِوى قَلَمْ
فَقلتُ: لا يا سيّدي
هذا يَدٌ.. وَفمْ
رَصاصةٌ.. وَدَمْ
وَتُهمَةٌ سافِرَةٌ.. تَمشي بلا قَدَمْ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://hona.ahlamontada.com
 
الشاعر أحمد مطر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى التربوي الثقافي :: أدباء عرب-
انتقل الى: